مختص في العمل الخيري: تحول الجمعيات من العمل الإغاثي إلى التنموي ضرورة


المركز الإعلامي:

أكد زياد أبو الفحم مدير مؤسسة جنى الخيرية أن المستقبل للجمعيات الخيرية يكمن في التحول من العمل الإغاثي إلى العمل التنموي، مستنداً إلى رؤية المملك 2030 وتخصيصها محورا كامل للعمل التنموي، وإلى توجه مؤسسات الدولة  في التحول التنموي من خلال دعم المشاريع الصغيرة والأسر المنتجة لإيجاد جيل واعد طموح قادر على الإنتاج مكتفي بذلك مساهم في بناء مجتمعه قاد على التكيف مع كافة الأوضاع وغير معتمد على الآخرين، وشدد على أن المشاريع الصغير تعد رافدا اقتصاديا مهما للاقتصاد الكلي للدولة وهو ما تسعى له المملكة لرفع عدد المشاريع الصغيرة لتكون صمام أمام للمجتمع .

جاء ذلك خلال الندوة التي عقدتها الجمعية أمس الأربعاء في قاعة الأستاذ محمد بن صالح العمير يرحمه الله بالجمعية لمدير مؤسسة جنى  الخيري وذلك ضمن خطة الجمعية الاستراتيجية التي تعمل على وصياغتها بما يتواءم مع متطلبات المرحلة.

وأبان أبو الفحم أن تبني المؤسسات الخيرية للعمل التنموي يساهم في اكتفاء الأسر ذاتياً وتحويلها من أسر مستهلكة إلى أسر منتجة كما يوفر فرص وظيفية متعددة وخاصة للنساء التي تزيد معدلات البطالة لديهن عن  الرجال ، وأكد أن تمكين المرأة من العمل وفق المتطلبات النظامية والشرعية التي تعمل عليها وزارة العمل سيساهم في تحسين جودة الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية  ويرسخ ثقافة العمل والإنتاج والإبداع

ولفت إلى أن التحول من العمل الإغاثي إلى العمل التنموي يتطلب  قناعة لدى إدارات الجمعية الثلاث العليا والمتوسطة والتشغيلية كما يتطلب إدارة وتشغيل محكم وقيادات مؤهلة ومدربة على قدر كاف من الخبرة والدراية والجودة وأدلة تنظيمية وإجرائية ونماذج محكمة تساعد في تنفيذ عمل مؤسسي متقن .

وأثنى على تجربة جمعية البر الخيرية في محافظة عنيزة من خلال مركز اكتفاء لتدريب والتأهيل معتبره نواة لعمل حقيقي وأرضية صلبة ستنطلق  منها الجمعية إلى آفاق أوسع في العمل التنموي.

وفي ختام اللقاء قدم شكره للعاملين في الجمعية على حضور الندوة والاستماع للملاحظات والمداخلات متمنيا أن تحقق الجمعية أهدافها الاستراتيجية التي تعمل عليها.